الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

96

معجم المحاسن والمساوئ

العلماء أحسن ، والسخاء حسن وهو من الأغنياء أحسن ، والتوبة حسنة وهي من الشاب أحسن ، والحياء حسن وهو من النساء أحسن . وأمير لا عدل له كغيم لا غيث له ، وفقير لا صبر له كمصباح لا ضوء له ، وعالم لا ورع له كشجرة لا ثمرة لها ، وغنيّ لا سخاء له كمكان لا نبت له ، وشاب لا توبة له كنهر لا ماء له ، وامرأة لاحياء لها كطعام لا ملح له » . 2 - مشكاة الأنوار ص 139 : عنه عليه السّلام قال : « من كان يقول في ما لا يعلم اللّه ورسوله اعلم فهذا ورع عالم » . ضرر حبّ الشهوات للعالم : 1 - روضة الواعظين ج 2 ص 421 : قال اللّه تعالى لداود عليه السّلام : « حرام على كلّ قلب عالم محبّ للشهوات أن اجعله إماما للمتّقين » . 2 - وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من غلب علمه هواه فذاك علم نافع ، ومن جعل شهوته تحت قدميه فرّ الشيطان من ظلّه » . 3 - قال سيد العابدين عليه السّلام : « تخرب ما يبقى وتعمر فانيا * فلا ذاك معمور ولا ذاك عامر وهل لك إن وافاك حتفك بغتة * فلم تكتسب خيرا لدى اللّه عاذر أترضى بأن تفنى الحياة وتنقضى * ودينك منقوص ومالك وافر » 1772 ما ينبغي للعالم من سائر الأوصاف [ ما ينبغي للعالم من سائر الأوصاف ] 1 - أصول الكافي ج 1 ص 36 : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد البرقيّ ، عن إسماعيل بن مهران ، عن أبي سعيد القمّاط ، عن الحلبيّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال أمير المؤمنين عليه السّلام :